ما هي قشور اللامينيت فينير (Laminate Veneer)؟
هي عمل تعويضي يتم فيه، بعد برد خفيف للأسطح الأمامية للأسنان، لصق طبقة رقيقة من البورسلين على هذه الأسطح.
ولأن البورسلين يُحضَّر على شكل طبقة رقيقة جدًا، فإن نفاذه للضوء وانعكاسه له قريبان جدًا من السن الطبيعية، وبفضل ذلك يمنح مظهرًا تجميليًا قريبًا جدًا من الطبيعي. ومن أهم مزاياه الأخرى أن الأسنان لا تُبرد كثيرًا، وأنه يتيح عند الحاجة الانتقال إلى مرحلة علاجية لاحقة، وهي برد السن بالكامل وتلبيسه بتاج من البورسلين.
كيف تتم مراحل قشور اللامينيت؟
- تُراجع في الجلسة الأولى طريقة إطباق المريض وعاداته،
- تُجرى الفحوص الشعاعية اللازمة،
- تُجرى تحليلات الصور،
- يُحدَّد لون الأسنان،
- يُعرض على المريض، بمساعدة حشوات الكومبوزيت، الشكل الذي سيحصل عليه بعد الإجراء،
- يُجرى، دون حاجة إلى التخدير، برد خفيف للأسطح الأمامية للأسنان وتؤخذ الطبعات،
- تُجرَّب قشور البورسلين المحضّرة على المريض في الجلسة الثانية، ويُتحقق من اللون والتناسق والشكل؛ فإذا احتاجت إلى تعديل يُستدعى المريض لجلسة أخرى، وإن لم تكن هناك مشكلة تُلصق في الجلسة الثانية نفسها، ثم يُستدعى المريض بعد أسبوع، أي في الجلسة الثالثة، للمراجعة واستكمال الفحوص والتعديلات النهائية،
- وهذه الجلسة مخصصة خصوصًا لفحص تناسق اللثة.
لمن تُطبَّق قشور اللامينيت؟
- في حالات تلوّن الأسنان لأسباب مختلفة،
- لإغلاق الفراغات (الدياستيما) بين الأسنان الأمامية،
- في اضطرابات اصطفاف الأسنان،
- لإطالة الأسنان ذات التيجان القصيرة،
- في أنواع مختلفة من نقص تنسّج المينا وتشوهاتها،
- عند وجود ترميمات غير صحية وغير جمالية على الأسطح الشفوية للأسنان،
- في الأسنان المتآكلة التي تحتفظ بقدر كافٍ من المينا للتثبيت،
- في حالات غياب القواطع الجانبية خلقيًا: يمكن تعديل شكل تاج الناب بقشور البورسلين ليحاكي القاطع الجانبي،
- ويُستطب في الحالات التي يكون فيها لب السن واسعًا ويصعب فيها ترميم الأسنان بالتيجان دون إحداث ضرر غير قابل للإصلاح.
لمن لا تُطبَّق قشور اللامينيت؟
- لدى الأشخاص الذين لديهم عادات وظيفية غير طبيعية مثل صرير الأسنان (Bruxism) والضغط عليها (Clenching)،
- لدى الأشخاص الذين ترتفع لديهم نسبة التسوس وتسوء نظافة الفم،
- في الأسنان التي تفتقر إلى دعم كافٍ من المينا: إذ يجب توفر قدر كافٍ من المينا لتغطي القشرة سطح السن ولضمان التصاق كافٍ،
- في حالات سوء الإطباق من الصنف الثالث والإطباق الحدّي (رأسًا لرأس)،
- في الأسنان شديدة الازدحام أو الدوران،
- لدى الأشخاص الذين يمارسون رياضات الاحتكاك مثل الملاكمة والمصارعة،
- في الأسنان الدائمة التي لم يكتمل بزوغها،
- وتُمنع قشور البورسلين في الأسنان اللبنية والأسنان المصابة بتسمم الفلور الشديد، لأن التخشين بالحمض لا يكون فعالًا فيها.