ما هو علاج الأسنان تحت التهدئة الواعية والتخدير العام؟
- تُجرى اليوم علاجات الأسنان للأطفال الذين يحتاجون إليها تحت التخدير العام بطريقة مريحة وآمنة للغاية. والمهم هنا أن يُجرى التخدير العام في مستشفى أو مجمع عيادات متكامل التجهيز. ومن الأمور المهمة الأخرى خبرة طبيب الأسنان الذي سيجري العلاج تحت التخدير العام؛ فكما تعلمون، تستغرق علاجات الأسنان وقتًا طويلًا، خصوصًا عندما يلزم إجراء عدة علاجات. وأطباء الأسنان الاختصاصيون ذوو الخبرة في هذا المجال يختصرون هذه المدة قدر الإمكان، ويجنّبون الطفل تكرار التخدير العام.
- يمكن إجراء علاجات الأسنان تحت التخدير العام في أي عمر بدءًا من عمر السنة، أي منذ ظهور الأسنان الأولى. وتختلف مدة العلاج بحسب عدد العلاجات المطلوبة. فبينما قد يستغرق مجرد فحص أسنان طفل شديد الخوف قرابة ساعة أحيانًا، يستطيع أخصائي طب أسنان الأطفال المتمرّس في العلاج تحت التخدير العام إنجاز جميع العلاجات، من علاج الأسنان المسوّسة إلى العلاجات الوقائية التي تحمي الأسنان من التسوس، في ساعة إلى ساعتين في المتوسط.
- كل ما يلزم قبل الإجراء أن يبدأ الوالدان بتنظيف أسنان طفلهما بالفرشاة بانتظام وبطريقة صحيحة؛ فسلامة اللثة وعدم نزفها بسبب إهمال التنظيف يؤثران مباشرة في مدة العلاج تحت التخدير العام. وأكبر مشكلة في علاج الأسنان المسوّسة هي نزف اللثة الناتج عن عدم تنظيف الأسنان بانتظام لفترة طويلة. وبتفادي نزف اللثة، الذي يؤثر مباشرة في مدة وضع الحشوات، تُنجز علاجات الأسنان بسهولة أكبر وفي وقت أقصر بكثير.
- بعد الإجراء يستريح الأطفال مع والديهم في غرفة الاستراحة مدة ساعة إلى ساعتين، ثم يعودون إلى منازلهم، ويستطيع الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة الذهاب إليها في اليوم التالي دون مشكلة. وأهم ما يجب الانتباه إليه بعد الإجراء هو الاستمرار في تنظيف الأسنان بانتظام وبطريقة صحيحة، وعلى الوالدين المشاركة بفاعلية في تنظيف أسنان طفلهما حتى تتكوّن لديه عادة التنظيف الصحيحة (حتى عمر 6-8 سنوات). كما يمكن إجراء جميع علاجات الأسنان تحت التخدير العام أو التهدئة الواعية للأطفال الصغار جدًا أو شديدي الخوف ممن يصعب تعاونهم، وللأطفال ذوي الإعاقة الذهنية.