الزركونيوم (الزركون، الزركونيا) نوع من المعادن اكتُشف في القرن الثامن عشر، ويُستخدم في مجالات كثيرة من صناعة الفضاء إلى الصناعات العسكرية. وأبرز ما يميزه أنه لا يتآكل، ولذلك يُفضَّل في مجالات عديدة. ولأن لونه أبيض ويسمح بنفاذ الضوء، يُستخدم في طب الأسنان مادةً للهيكل الداخلي تحت التيجان الخزفية.
كيف تُطبَّق تيجان الزركونيوم؟
يمكن تطبيق تيجان الزركون الخزفية للجميع. ولأن الزركون لا يسبب أي حساسية، فإن مجال استخدامه واسع، ولا يرتبط بفئة عمرية محددة. ولا يسبب الزركون أي ضرر للجسم، فهو من المواد الصديقة للأنسجة. ويمكن إنجاز علاج الزركون الخزفي في 5 أيام، كما يمكن تطبيق تيجان الزركون الخزفية على الزرعات، إذ لا تتفاعل مع التيتانيوم الذي تُصنع منه الزرعات.
ما مزايا تيجان الزركونيوم؟
تتفوق تيجان الزركون كثيرًا على التيجان المدعّمة بالمعدن. فهي بيضاء اللون وشبه شفافة، ولذلك تسمح بنفاذ الضوء، ولأن نفاذيتها للضوء هي الأقرب إلى السن الطبيعية فإنها تقترب من جمال السن الطبيعية، وهو ما لا يتوفر في التيجان المدعّمة بالمعدن. كما أن الزركون لا يتآكل، فلا يترك في الفم تغيّرًا في اللون أو طعمًا معدنيًا، بينما تتعرض التيجان المدعّمة بالمعدن للتآكل في الفم.