طب أسنان الأطفال (Pedodonti) أحد فروع طب الأسنان، يُعنى بصحة الفم والأسنان لدى الرضّع والأطفال من عمر 0 إلى 13 عامًا، ويتطلب إلى جانب دراسة طب الأسنان لمدة خمس سنوات برنامجًا تدريبيًا تخصصيًا إضافيًا.
قسم طب أسنان الأطفال من أقسام العلوم السريرية في كليات طب الأسنان، وهو الفرع الوحيد في طب الأسنان الذي يُحدَّد مجال عمله بحسب العمر. ويُعنى طب أسنان الأطفال بأمراض الأسنان اللبنية والأسنان الدائمة الفتية وعلاجها لدى المرضى الأطفال حتى اكتمال الأسنان الدائمة. كما يتولى علاج الأشخاص الذين يحتاجون إلى عناية خاصة، ممن يعانون من صعوبات في التواصل و/أو من إعاقات، باستخدام تقنيات خاصة (تحت التهدئة الواعية أو التخدير العام). ويُمنح أطباء الأسنان الذين تلقّوا تدريبًا تخصصيًا في هذا المجال لقب أخصائي طب أسنان الأطفال. وبذلك فإن أخصائي طب أسنان الأطفال هو من يقدّم في المقام الأول طب الأسنان الوقائي للأطفال منذ الرضاعة حتى المراهقة، ويتولى علاج أمراض الأسنان التي تصيبهم.
ويشمل التدريب في طب أسنان الأطفال وتطبيقاته السريرية موضوعات متعددة من طب الأسنان.
ويمكن تلخيص أبرز المجالات التي يُعنى بها طب أسنان الأطفال فيما يلي:
- توعية الوالدين وتثقيفهم بطب أسنان الأطفال والعلاجات المتعلقة به،
- علاج التسوس في الأسنان اللبنية والأسنان الدائمة الفتية لدى الأطفال،
- علاج الفقد الكبير في نسيج السن الناتج عن التسوس في الأسنان اللبنية والدائمة الفتية بالتيجان، وعلاج عصب الأسنان اللبنية والدائمة الفتية لدى الأطفال،
- علاج الأسنان المصابة بالرضوض و/أو المكسورة نتيجة السقوط و/أو الحوادث التي يكثر تعرّض الأطفال لها،
- قلع الأسنان اللبنية والدائمة الفتية عند الضرورة، وتقنيات حافظات المسافة التي تمنع انزياح الأسنان،
- تطبيق الواقي الليلي المُوصى به لعلاج صرير الأسنان (Bruxism)، أي الضغط على الأسنان وصريرها لدى الأطفال،
- تطبيق واقيات الفم التي يمكن التوصية بها للأطفال الرياضيين للوقاية من الإصابات و/أو الحوادث،
- العلاجات الوقائية من أمراض اللثة لدى الأطفال،
- علاج المشكلات الوراثية لدى الأطفال. وباختصار، يغطي طب أسنان الأطفال مرحلة طويلة تبدأ منذ الولادة وقد تمتد حتى سن 13 تقريبًا، ولذلك فهو الخطوة الأولى التي تجعل الطفل يحب زيارة طبيب الأسنان ويواظب عليها طوال حياته. ولهذه الأسباب كلها يُعد طب أسنان الأطفال فرعًا خاصًا جدًا من طب الأسنان يرتبط أيضًا بالصحة النفسية للطفل.